قال الدكتور أمجد الحداد استشاري أمراض الحساسية والمناعة إن مرض حمي الضنك لا يعتبر جديدا ولا حتي مستجدا، فهو موجود في بعض دول أفريقيا بالقرب من المناطق الاستوائية، علما بأن ظهوره أكثر في الأماكن ذات الحرارة المرتفعة، وبها مستنقعات مثل مياه الخزانات والترع والمصارف.
وأضاف الدكتور الحداد خلال اتصال هاتفي مع برنامج (من قلب القاهرة) أن مرض حمي الضنك انتشر منذ سنتين في القصير بمحافظة البحر الأحمر، فضلا عن أنه ليس من الأمراض الخطيرة، كما أن أعراضه هي ارتفاع في درجات حرارة الجسم وألم في العظام تشبه الانفلونزا، ونسبة الشفاء منه عالية جدا، ويذكر أن سبب ظهور هذا المرض هو ارتفاع درجات والحرارة وتقلبات الجو، وأكثر اماكن الانتشار هي سلاسل جبال البحر الأحمر؛ مثل القصير وسفاجا. وفي ذات السياق أشار أن سبب انتشار المرض هو الذباب أو البعوض، المتواجد في المياه الراكدة، حيث أنه لا ينقل عن طريق التلامس أو الماء أو الهواء، جدير بالذكر انه كإجراء وقائي تم رش البرك والمستنقعات من جانب الدولة وذلك للقضاء على هذا المرض. وأوضح استشاري أمراض الحساسية والمناعة، أن البلاد تمر بأسوأ موجة طقس؛ حيث الجفاف والرطوبة العالية، علما بأن مرضي الحساسية يعانوا من نقص الأوكسجين خلال ارتفاع درجات الحرارة، بالإضافة إلى أن مرضي الحساسية الجلدية يعانوا من الحكة الجلدية، حيث يجب أن يكون الخروج للشارع عند الضرورة، وشرب المياه والوسائل بكثرة، وكذلك عدم النزول وقت ذروة ارتفاع الحرارة، كما يجب ارتداء الملابس القطنية الفضفاضة، كما أن التغذية السليمة والغذاء الصحي له دور كبير في الشفاء من اي مرض. برنامج (من قلب القاهرة) من تقديم سامح رجب.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد دكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة، أن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي افتتح...
قال الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة إنه في إطار جهود الدولة والقيادة السياسية بتوفير السلع بأفضل الأسعار وجودة عالية فإن...
أكدت الدكتورة رابحة صلاح الدين إحدى واعظات الأوقاف المصرية سفيرة المحبة والسلام أن مولد الرسول الكريم محمد صلى الله عليه...
أكدت د. رشا كمال مدير عام الوعي الأثري بوزارة السياحة والآثار أهمية تقديم الأنشطة الأثرية للأطفال والشباب بصورة مختلفة ومبتكرة...